تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
يهل بالحج قال من مكة نحوا مما يقول الناس . 5 - عنه أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إني أريد الجوار فكيف أصنع قال إذا رأيت الهلال هلال ذي الحجة فأخرج إلى الجعرانة فأحرم منها بالحج فقلت له كيف أصنع إذا دخلت مكة أقيم إلى يوم التروية لا أطوف بالبيت ؟ قال : تقيم عشرا لا تأتي الكعبة إن عشرا لكثير إن البيت ليس بمهجور ولكن إذا دخلت فطف بالبيت واسع بين الصفا والمروة فقلت له أليس كل من طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة فقد أحل قال إنك تعقد بالتلبية ثم قال كلما طفت طوافا وصليت ركعتين فاعقد بالتلبية ثم قال إن سفيان فقيهكم أتاني . فقال ما يحملك على أن تأمر أصحابك يأتون الجعرانة فيحرمون منها فقلت له هو وقت من مواقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال وأي وقت من مواقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو فقلت له أحرم منها حين قسم غنائم حنين ومرجعه من الطائف فقال إنما هذا شيء أخذته من عبد اللّه بن عمر كان إذا رأى الهلال صاح بالحج فقلت أليس قد كان عندكم مرضيا . قال : بلى ولكن أما علمت أن أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنما أحرموا من المسجد فقلت إن أولئك كانوا متمتعين في أعناقهم الدماء وإن هؤلاء قطنوا بمكة فصاروا كأنهم من أهل مكة وأهل مكة لا متعة لهم فأحببت أن يخرجوا من مكة إلى بعض المواقيت وأن يستغبوا به أياما . فقال لي وأنا أخبره أنها وقت من مواقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا أبا عبد اللّه فإني أرى لك أن لا تفعل فضحكت وقلت ولكني أرى لهم أن