ابن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان وابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا فرغت من الركعتين فأت الحجر الأسود فقبله واستلمه أو أشر إليه فإنه لا بد من ذلك وقال إن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل وتقول حين تشرب اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم قال وبلغنا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال حين نظر إلى زمزم لولا أن أشق على أمتي لأخذت منه ذنوبا أو ذنوبين .
30 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتين فليأت زمزم فيستقي منه ذنوبا أو ذنوبين فليشرب منه وليصب على رأسه وظهره وبطنه ويقول اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم ثم يعود إلى الحجر الأسود .
31 - عنه عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أسماء زمزم ركضة جبرئيل عليه السّلام وسقيا إسماعيل وحفيرة عبد المطلب وزمزم والمضنونة والسقيا وطعام طعم وشفاء سقم .
32 - عنه عن موسى بن القاسم عن صفوان وابن أبي عمير عن عبد الحميد قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الباب الذي يخرج منه إلى الصفا فإن أصحابنا قد اختلفوا علي فيه فبعضهم يقول هو الباب الذي يستقبل السقاية وبعضهم يقول هو الباب الذي يستقبل الحجر الأسود فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام هو الباب الذي يستقبل الحجر الأسود والذي يستقبل السقاية صنعه داود وفتحه داود .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 224
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٢٤