27 - الطوسي عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير وصفوان عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد اللّه وأثن عليه وصل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واسأله أن يتقبل منك ثم استلم الحجر وقبله فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك فإن لم تستطع أن تستلمه فأشر إليه وقل :
اللهم أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة اللهم تصديقا بكتابك وعلى سنة نبيك أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله آمنت باللّه وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزى وعبادة الشيطان وعبادة كل ند يدعى من دون اللّه فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه وقل :
اللهم إليك بسطت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سبحتي واغفر لي وارحمني اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة .
28 - عنه في رواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله وتقول الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر من خلقه واللّه أكبر مما أخشى وأحذر لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت ويميت ويحيي بيده الخير وهو على كل شيء قدير وتصلي على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتسلم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد ثم تقول اللهم إني أومن بوعدك وأوفي بعهدك ثم ذكر كما ذكر معاوية .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 170
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٧٠