عليهم الطير كالخطاطيف في مناقيرها حجر كالعدسة أو نحوها فكانت تحاذي برأس الرجل .
ثم ترسلها على رأسه فتخرج من دبره حتى لم يبق منهم أحد إلا رجل هرب فجعل يحدث الناس بما رأى إذا طلع عليه طائر منها فرفع رأسه فقال هذا الطير منها وجاء الطير حتى حاذى برأسه ثم ألقاها عليه فخرجت من دبره فمات .
3 - عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن سعيد بن عبد اللّه الأعرج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن قريشا في الجاهلية هدموا البيت فلما أرادوا بناءه حيل بينهم وبينه وألقي في روعهم الرعب حتى قال قائل منهم ليأتي كل رجل منكم بأطيب ماله ولا تأتوا بمال اكتسبتموه من قطيعة رحم أو حرام ففعلوا فخلي بينهم وبين بنائه فبنوه .
حتى انتهوا إلى موضع الحجر الأسود فتشاجروا فيه أيهم يضع الحجر الأسود في موضعه حتى كاد أن يكون بينهم شر فحكموا أول من يدخل من باب المسجد فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلما أتاهم أمر بثوب فبسط ثم وضع الحجر في وسطه ثم أخذت القبائل بجوانب الثوب فرفعوه ثم تناوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوضعه في موضعه فخصه اللّه به .
4 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ساهم قريشا في بناء البيت فصار لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من باب الكعبة إلى النصف ما بين الركن اليماني إلى الحجر الأسود .
5 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن ابن
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 500
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٥٠٠