تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
عليه خف أحمر قال قلت جعلت فداك ما هذا الخف الذي أراه عليك قال خف اتخذته للسفر وهو أبقى على الطين والمطر قال قلت فاتخذها وألبسها فقال أما للسفر فنعم وأما الخف فلا تعدل بالسود شيئا . 18 - عنه عن الحسن بن بندار عن علي بن الحسن بن فضال عن بعض أصحابنا عن منصور بن العباس عن عمرو بن سعيد عن عيسى بن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال من اعتم ولم يدر العمامة تحت حنكه فأصابه ألم لا دواء له فلا يلومن إلا نفسه وروي أن المسومين المعتمون وروي الطابقية عمة إبليس . 19 - الصدوق : تذاكر الناس عند الصادق عليه السّلام أمر الفتوة فقال تظنون أمر الفتوة بالفسق والفجور إنما الفتوة والمروءة طعام موضوع ونائل مبذول بشيء معروف وأذى مكفوف فأما تلك فشطارة وفسق ثم قال ما المروءة فقال الناس لا نعلم قال المروءة واللّه أن يضع الرجل خوانه بفناء داره والمروءة مروءتان مروءة في الحضر ومروءة في السفر . فأما التي في الحضر فتلاوة القرآن ولزوم المساجد والمشي مع الإخوان في الحوائج والنعمة ترى على الخادم أنها تسر الصديق وتكبت العدو وأما التي في السفر فكثرة الزاد وطيبه وبذله لمن كان معك وكتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إياهم وكثرة المزاح في غير ما يسخط اللّه عز وجل . ثم قال عليه السّلام والذي بعث جدي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحق نبيا إن اللّه عز وجل ليرزق العبد على قدر المروءة وإن المعونة تنزل على قدر المئونة وإن الصبر ينزل على قدر شدة البلاء . 20 - عنه في رواية أبي الحسين الأسدي رضي اللّه عنه قال قال
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 385 | الشيخ عزيز الله عطاردي