تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
فيها ما يرجى قال في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين . قال فإن لم أقو على كلتيهما قال ما أيسر ليلتين فيما تطلب قال قلت فربما رأينا الهلال عندنا ، وجاءنا من يخبر بخلاف ذلك في أرض أخرى . فقال ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها قلت جعلت فداك ، ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني فقال إن ذلك ليقال . قلت جعلت فداك ، إن سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاج . فقال لي يا أبا محمد ، يكتب وفد الحاج في ليلة القدر ، والمنايا والبلايا والأرزاق ، وما يكون إلى مثلها في قابل ، فاطلبها في إحدى وثلاث ، وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة ، وأحيهما إن استطعت إلى النور ، واغتسل فيهما . . قال قلت فإن لم أقدر على ذلك ، وأنا قائم قال فصل وأنت جالس . قلت فإن لم أستطع قال فعلى فراشك . قلت فإن لم أستطع قال فلا عليك أن تكتحل أول ليل بشيء من النوم ، فإن أبواب السماء تفتح في شهر رمضان ، وتصفد الشياطين ، وتقبل أعمال المؤمنين ، نعم الشهر رمضان ، كان يسمى على عهد رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) المرزوق . . 18 - ابن طاوس عن علي بن الحسن بن فضال في كتاب الصيام فقال بإسناده إلى عبد الأعلى قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إنهم يقولون إنها لا ينبح فيها كلب فبأي شيء تعرف قال إن كانت في حر كانت باردة طيبة وإن كانت في شتاء كانت دفيئة لينة . 19 - عنه عن علي بن الحسن بن فضال في كتابه بإسناده إلى حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ذكر ليلة القدر قال في الشتاء تكون دفيئة وفي الصيف تكون ريحه طيبة . 20 - عنه من كتاب أسماء رجال أبي عبد اللّه عليه السّلام عن إسماعيل بن
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 522 | الشيخ عزيز الله عطاردي