فعلي مولاه قلت وأي يوم هو قال وما تصنع باليوم إن السنة تدور ولكنه يوم ثمانية عشر من ذي الحجة .
فقلت وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم قال تذكرون اللّه عز ذكره فيه بالصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أوصى أمير المؤمنين عليه السّلام أن يتخذ ذلك اليوم عيدا وكذلك كانت الأنبياء عليه السّلام تفعل كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه عيدا .
4 - الصدوق : روى الحسن بن راشد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين قال نعم يا حسن وأعظمهما وأشرفهما قال قلت له فأي يوم هو قال هو يوم نصب أمير المؤمنين عليه السّلام علما للناس قلت جعلت فداك وأي يوم هو قال إن الأيام تدور وهو يوم ثمانية عشر من ذي الحجة قال قلت جعلت فداك وما ينبغي لنا أن نصنع فيه .
قال تصومه يا حسن وتكثر فيه الصلاة على محمد وأهل بيته عليهم السّلام وتبرأ إلى اللّه عز وجل ممن ظلمهم حقهم فإن الأنبياء عليهم السّلام كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا قال قلت ما لمن صامه منا قال صيام ستين شهرا ولا تدع صيام يوم سبعة وعشرين من رجب فإنه هو اليوم الذي أنزلت فيه النبوة على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وثوابه مثل ستين شهرا لكم .
5 - عنه روى المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة .
6 - عنه روى أبان بن عثمان عن كثير النواء عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن نوحا عليه السّلام ركب السفينة أول يوم من رجب فأمر عليه السّلام من معه أن يصوموا ذلك اليوم وقال من صام ذلك اليوم تباعدت عنه النار مسيرة سنة ومن صام سبعة أيام أغلقت عنه أبواب النيران السبعة ومن صام ثمانية أيام
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 504
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٥٠٤