بين رجل من أهل المدينة خصومة ذات خطر عظيم فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكرت له ذلك وقلت علمني شيئا لعل اللّه يرد علي مظلمتي فقال إذا أردت العدو فصل بين القبر والمنبر ركعتين أو أربع ركعات وإن شئت ففي بيتك واسأل اللّه أن يعينك وخذ شيئا مما تيسر فتصدق به على أول مسكين تلقاه قال ففعلت ما أمرني فقضى لي ورد اللّه علي أرضي .
24 - عنه روى زياد القندي عن عبد الرحيم القصير قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت جعلت فداك إني اخترعت دعاء فقال دعني من اختراعك إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فصل ركعتين تهديهما إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قلت كيف أصنع قال تغتسل وتصلي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة وتتشهد تشهد الفريضة فإذا فرغت من التشهد وسلمت قلت .
اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام اللهم صل على محمد وآل محمد وبلغ روح محمد وآل محمد عني السلام والسلام عليهم ورحمة اللّه وبركاته اللهم إن هاتين الركعتين هدية مني إلى رسولك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأثبني عليهما ما أملت ورجوت منك وفي رسولك يا ولي المؤمنين ثم تخر ساجدا وتقول يا حي يا قيوم يا حيا لا يموت يا حي لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين أربعين مرة .
ثم تضع خدك الأيمن على الأرض فتقولها أربعين مرة ثم تضع خدك الأيسر فتقول ذلك أربعين مرة ثم ترفع رأسك وتمد يديك وتقول ذلك أربعين مرة ثم ترد يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبابتك أربعين مرة ثم خذ لحيتك بيدك اليسرى فابك أو تباك وقل يا محمد يا رسول اللّه أشكو إلى اللّه وإليك حاجتي وأشكو إلى أهل بيتك الراشدين حاجتي وبكم أتوجه إلى
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 249
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٤٩