الصباح قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن التكبير في العيدين فقال اثنتا عشرة سبع في الأولى وخمس في الأخيرة فإذا قمت في الصلاة فكبر واحدة تقول أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم أنت أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت والقدرة والسلطان والعزة .
أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذخرا ومزيدا أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تصلي على ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين وأن تغفر لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبادك المرسلون وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبادك المخلصون .
اللّه أكبر أول كل شيء وآخره وبديع كل شيء ومنتهاه وعالم كل شيء ومعاده ومصير كل شيء إليه ومرده ومدبر الأمور وباعث من في القبور قابل الأعمال مبدئ الخفيات معلن السرائر اللّه أكبر عظيم الملكوت شديد الجبروت حي لا يموت دائم لا يزول إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون اللّه أكبر خشعت لك الأصوات وعنت لك الوجوه وحارت دونك الأبصار وكلت الألسن عن عظمتك والنواصي كلها بيدك ومقادير الأمور كلها إليك .
لا يقضي فيها غيرك ولا يتم منها شيء دونك اللّه أكبر أحاط بكل شيء حفظك وقهر كل شيء عزك ونفذ كل شيء أمرك وقام كل شيء بك وتواضع كل شيء لعظمتك وذل كل شيء لعزتك واستسلم كل شيء لقدرتك وخضع كل شيء لملكك اللّه أكبر ويقرأ الحمد وسبح اسم ربك الأعلى ويكبر السابعة ويركع ويسجد ويقوم ويقرأ الحمد والشمس
و
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 195
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٩٥