تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
تسبيح العبد فيما بينه وبين نفسه إلا اللّه تبارك وتعالى . 10 - بإسنادنا إلى عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال من عذر ظالما بظلمه سلط اللّه عليه من يظلمه وإن دعا لم يستجب له ولم يأجره اللّه على ظلامته . 11 - عنه عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن موسى بن القاسم عن عثمان بن عيسى عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له آيتان في كتاب اللّه لا أدري ما تأويلهما فقال وما هما قال قلت قوله تعالى
« ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ »
ثم أدعو فلا أرى الإجابة قال فقال لي أفترى اللّه تعالى أخلف وعده قال قلت لا قال فمه قلت لا أدري فقال الآية الأخرى . قال قلت قوله تعالى
« وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ »
فأنفق فلا أرى خلفا قال أفترى اللّه أخلف وعده قال قلت لا قال فمه قلت لا أدري قال لكني أخبرك إن شاء اللّه تعالى . أما إنكم لو أطعتموه فيما أمركم به ثم دعوتموه لأجابكم ولكن تخالفونه وتعصونه فلا يجيبكم وأما قولك تنفقون فلا ترون خلفا أما إنكم لو كسبتم المال من حله ثم أنفقتموه في حقه لم ينفق رجل درهما إلا أخلفه اللّه عليه ولو دعوتموه من جهة الدعاء لأجابكم وإن كنتم عاصين . قال : قلت وما جهة الدعاء قال إذا أديت الفريضة مجدت اللّه وعظمته وتمدحه بكل ما تقدر عليه وتصلي على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتجتهد في الصلاة عليه وتشهد له بتبليغ الرسالة وتصلي على أئمة الهدى عليهم السّلام ثم تذكر بعد التحميد للّه والثناء عليه والصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما أبلاك وأولاك وتذكر نعمه عندك وعليك وما صنع بك فتحمده وتشكره على ذلك ثم