فتحا يسيرا واجعل لهم من لدنك على عدوك وعدوهم سلطانا نصيرا .
ثم اقنت بعد الدعاء وقل في قنوتك :
اللهم إن الأمة خالفت الأئمة وكفروا بالكلمة وأقاموا على الضلالة والكفر والردى والجهالة والعمى وهجروا الكتاب الذي أمرت بمعرفته والوصي الذي أمرت بطاعته فأماتوا الحق وعدلوا عن القسط وأضلوا الأمة عن الحق وخالفوا السنة وبدلوا الكتاب وملكوا الأحزاب وكفروا بالحق لما جاءهم وتمسكوا بالباطل وضيعوا الحق وأضلوا خلقك وقتلوا أولاد نبيك صلى اللّه عليه وآله وخيرة عبادك وأصفيائك وحملة عرشك وخزنة سرك ومن جعلتهم الحكام في سماواتك وأرضك .
اللهم فزلزل أقدامهم وأخرب ديارهم واكفف سلاحهم وأيديهم وألق الاختلاف فيما بينهم وأوهن كيدهم واضربهم بسيفك الصارم وحجرك الدافع وطمهم بالبلاء طما وارمهم بالبلاء رميا وعذبهم عذابا شديدا نكرا وارمهم بالغلاء وخذهم بالسنين الذي أخذت بها أعداءك وأهلكهم بما أهلكتهم به .
اللهم وخذهم أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذها أليم شديد اللهم إن سبلك ضائعة وأحكامك معطلة وأهل نبيك في الأرض هائمة كالوحش السائمة اللهم أعل الحق واستنقذ الخلق وامنن علينا بالنجاة واهدنا للإيمان وعجل فرجنا بالقائم عليه السّلام واجعله لنا ردءا واجعلنا له رفدا اللهم وأهلك من جعل قتل أهل بيت نبيك عيدا واستهل فرحا وسرورا وخذ آخرهم بما أخذت به أولهم .
اللهم أضعف البلاء والعذاب والتنكيل على الظالمين من الأولين والآخرين وعلى ظالمي آل بيت نبيك صلى اللّه عليه وآله وزدهم نكالا
و
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 347
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣٤٧