فاستقبل القبلة وكبر وقل اللهم إني عبدك وابن عبديك هارب منك إليك أتيتك وافدا إليك متأويا من ذنوبي إليك زائرا وحق الزائر على المزور التحفة فاجعل تحفتي منك وتحفتك لي رضا والجنة .
اللهم إنك عظمت حرمة شهر رمضان ثم أنزلت فيه القرآن أي رب وجعلت فيه ليلة خيرا من ألف شهر ثم مننت علي بصيامه وقيامه فيما مننت علي فتمم علي منك ورحمتك .
أي رب إن لك فيه عتقاء فإن كنت ممن أعتقتني فيه فتمم علي ولا تردني في ذنب ما أبقيتني وإن لم تكن فعلت يا رب لضعف عمل أو لعظم ذنب فبكرمك وفضلك ورحمتك وكتابك الذي أنزلت فيه في شهر رمضان ليلة القدر وما أنزلت فيها وحرمة من عظمت فيها وبمحمد وعلي عليهما السلام وصلواتك وبك يا اللّه أتوجه إليك بمحمد وبمن بعده صلى اللّه عليه وعليهم أتوجه بكم إلى اللّه يا اللّه أعتقني فيمن أعتقت الساعة بمحمد صلى اللّه عليه وآله .
4 - عنه قال : رويناه بإسنادنا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا فرغت من دعاء العيد المذكور ضع خدك الأيمن على الأرض وقل :
سيدي سيدي كم من عتيق لك فاجعلني ممن أعتقت سيدي سيدي وكم من ذنب قد غفرت فاجعل ذنبي فيمن غفرت سيدي سيدي وكم من حاجة قد قضيت فاجعل حاجتي فيما قضيت سيدي سيدي وكم من كربة قد كشفت فاجعل كربتي فيما كشفت .
سيدي سيدي وكم من مستغيث قد أغثت فاجعلني فيمن أغثت سيدي سيدي كم من دعوة قد أجبت فاجعل دعوتي فيمن أجبت سيدي سيدي ارحم سجودي في الساجدين وارحم عبرتي في المستعبرين وارحم
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 343
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣٤٣