Skip to main content

مسند الإمام الصادق ( ع ) — Page 101

Contributors:

P.101
الواصفون لعظمتك المنزهون عن معاصيك الداعون إلى سبيلك السابقون في علمك الفائزون بكرامتك أدعوك على مواضع حدودك وكمال طاعتك وبما يدعوك به ولاة أمرك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي ما أنت أهله ولا تفعل بي ما أنا أهله . ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين . اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء وبعزتك التي قهرت كل شيء وبجبروتك التي غلبت كل شيء وبقدرتك التي لا يقوم لها شيء وبعظمتك التي ملئت كل شيء وبعلمك الذي أحاط بكل شيء وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء يا أقدم قديم في العز والجبروت ويا رحيم كل مسترحم ويا راحة كل محزون ومفرج كل ملهوف . أسألك بأسمائك التي دعاك بها حملة عرشك ومن حول عرشك وبأسمائك التي دعاك بها جبرئيل وميكائيل وإسرافيل أن تصلي على محمد وآل محمد وأن ترضى عني رضى لا تسخط علي من بعده أبدا وأن تمد لي في عمري وأن توسع علي في رزقي وأن تصح لي جسمي وأن تبلغني أملي وتقويني على طاعتك وعبادتك وتلهمني شكرك . فقد ضعف عن نعمائك شكري وقل على بلواك صبري وضعف عن أداء حقك عملي وأنا من قد عرفت سيدي الضعيف عن أداء حقك المقصر في عبادتك الراكب لمعصيتك فإن تعذبني فأهل ذلك أنا وإن تعف عني فأهل العفو أنت إلهي إلهي ظلمت نفسي وعظم عليها إسرافي وطال لمعاصيك انهماكي وتكاثفت ذنوبي وتظاهرت سيئاتي وطال بك اغتراري ودام لشهواتي اتباعي . إلهي إلهي غرتني الدنيا بغرورها فاغتررت ودعتني إلى الغي