قلت قوله
« فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً »
قال الخيل يأثرن بالوادي نقعا
« فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً »
قلت قوله
« إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ »
قال لكفور
« وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ »
قال يعنيهما جميعا قد شهدوا جميعا وادي اليابس وكانا لحب الحياة لحريصين .
قلت قوله
« أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ »
قال نزلت الآيتان فيهما خاصة كانا يضمران ضمير السوء ويعملان به ، فأخبر اللّه خبرهما وفعالهما فهذه قصة أهل وادي اليابس وتفسير العاديات .
( 1 ) تفسير القمي : 2 / 234