Skip to main content

مسند الإمام الصادق ( ع ) — Page 384

Contributors:

P.384
وأشهد أنه تولى من الدنيا راضيا عنك مرضيا عندك محمودا عند ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين وعبادك الصالحين وأنه كان غير لئيم ولا ذميم وأنه لم يكن ساحرا ولا سحر له ولا شاعر ولا ينبغي له ولا كاهن ولا تكهن له ولا مجنون ولا كذاب وأنه كان رسول اللّه وخاتم النبيين وأنه جاء بالحق من عند الحق وصدق المرسلين . وأشهد أن الذين كذبوه ذائقو العذاب الأليم وأشهد أنك به تعاقب وبه تثيب وأن ما أتانا به من عندك فإنه هو الحق المبين
« لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ » *
. اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وأمينك ونجيك وصفوتك وصفيك ودليلك من خلقك الذي انتجبته لرسالاتك واستخلصته لدينك واسترعيته عبادك وائتمنته على وحيك وجعلته علم الهدى وباب التقى والحجة الكبرى والعروة الوثقى فيما بينك وبين خلقك والشاهد لهم والمهيمن عليهم . أشرف وأزكى وأطهر وأطيب وأرضى ما صليت على أحد من أنبيائك ورسلك وأصفيائك واجعل صلواتك وغفرانك وبركاتك ورضوانك وتشريفك وإعظامك وصلوات ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين وعبادك الصالحين من الشهداء والصديقين والأوصياء . « وحسن أولئك رفيقا » وأهل السماوات والأرض وبينهما وما فيهما وما بين الخافقين وما في الهوى والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وما سبح لك في البر والبحر والظلمة والضياء بالغدو والآصال في آناء الليل وساعات النهار على محمد بن عبد اللّه سيد المرسلين وخاتم النبيين وإمام المتقين ومولى المؤمنين وولي المسلمين وقائد الغر المحجلين الشاهد البشير النذير الأمين الداعي إليك بإذنك السراج المنير .