تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
السلام لأمير المؤمنين في آخر صلاته رافعا بها صوته يسمع الناس يقول : اللهم هب لعلي المودة في صدور المؤمنين والهيبة والعظمة في صدور المنافقين ، فأنزل اللّه
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا »
بني أمية فقال رمع واللّه لصاع من تمر في شن بال أحب إلي مما سأل محمد ربه ، أفلا سأله ملكا يعضده أو كنزا يستظهر به على فاقته ، فأنزل اللّه فيه عشر آيات من هود أولها
« فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ »
إلى
« أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ »
ولاية علي
« قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ »
إلى
« فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ »
في ولاية علي
« فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ »
لعلي ولايته
« مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها »
يعني فلانا وفلانا
« نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها »
« أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ »
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
« وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ »
أمير المؤمنين عليه السّلام
« وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً »
قال كان ولاية علي في كتاب موسى
« أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ »
في ولاية علي
« إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ »
إلى قوله
« وَيَقُولُ الْأَشْهادُ »
هم الأئمة عليهم السّلام
« هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ »
إلى قوله
« هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَ فَلا تَذَكَّرُونَ »
. 15 - عنه عن أبي أسامة قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إن عندنا رجلا يسمى كليب ، لا يجيء عنكم شيء إلا قال أنا أسلم فسميناه كليب تسليم قال فترحم عليه ثم قال أتدرون ما التسليم فسكتنا فقال هو واللّه الإخبات قول اللّه
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ »
16 - عنه عن المفضل بن عمر قال كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام بالكوفة