كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ
قوله
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ
إلى قوله
لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ
فهذا السيف الذي على مشركي العجم من الزنادقة ومن ليس معه كتاب من عبدة النيران والكواكب .
قوله
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ
والمخاطبة للجماعة والمعنى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والإمام بعده وقوله
وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ
أي وعدها إياهم وادخرها لهم
لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ
أي يختبر .
ثم خاطب أمير المؤمنين عليه السّلام فقال
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ
فقال
وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ
في علي
فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ
.
5 - عنه حدثني محمد بن عبد اللّه عن أبيه عبد اللّه بن جعفر عن السندي بن محمد عن يونس بن يعقوب عن يعقوب بن قيس قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا ابن قيس
وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ
عنى أبناء الموالي المعتقين .
6 - عنه حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد الكندي قال حدثنا عبد اللّه بن عبد الفارس عن محمد بن علي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ
عن الإيمان بتركهم ولاية علي أمير المؤمنين عليه السّلام الشّيطان يعني فلانا سوّل لهم يعني بني فلان وبني فلان وبني أمية .
قوله
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ
هو ما افترض اللّه على خلقه من ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام
سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ
قال دعوا بني أمية إلى ميثاقهم ألا يصيرون لنا الأمر بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولا يعطونا من الخمس شيئا وقالوا إن أعطيناهم الخمس استغنوا به فقال سنطيعكم في