10 - الطبرسي روى الواحدي بالاسناد عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عليهم السّلام في قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ »
قال اعطى سليمان بن داود ملك مشارق الأرض ومغاربها فملك سبعمائة سنة وسبعة أشهر ملك أهل الدنيا كلهم من الجن والإنس والشياطين والدواب والطير والسباع وأعطي علم كل شيء ومنطق كل شيء وفي زمانه صنعت الصنائع المعجبة التي سمع بها الناس وذلك قوله
عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ
.
11 - روى العياشي باسناده قال : قال أبو حنيفة لأبي عبد اللّه عليه السّلام كيف تفقد سليمان الهدهد من بين الطير ، قال : لأن الهدهد يرى الماء في بطن الأرض كما يرى أحدكم الدهن في القارورة فنظر أبو حنيفة إلى أصحابه وضحك .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما يضحكك قال : ظفرت بك جعلت فداك قال وكيف ذاك قال الذي يرى الماء في بطن الأرض لا يرى الفخ في التراب حتى تأخذ بعنقه فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، يا نعمان أما علمت أنه إذا نزل القدر أعشي البصر .
12 - أبو جعفر الصدوق : حدثنا محمد بن أحمد السناني رضى اللّه عنه ، قال حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال حدثنا عبيد اللّه بن موسى الحبال الطبري قال حدثنا محمد بن الحسين الخشاب قال حدثنا محمد بن محصن عن يونس بن ظبيان قال قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام أن الناس يعبدون اللّه عز وجل على ثلاثة أوجه فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع وآخرون يعبدونه خوفا من النار فتلك عبادة العبيد وهي رهبة ولكني أعبده حبا له عز وجل فتلك عبادة الكرام وهو