تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
54 - عنه عن المفضل قال سألت الصادق عليه السّلام عن قوله
« أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً »
قال التقية
« فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً »
قال ما استطاعوا له نقبا إذا عمل بالتقية لم يقدروا في ذلك على حيلة ، وهو الحصن الحصين وصار بينك وبين أعداء اللّه سدا لا يستطيعون له نقبا ، قال وسألته عن قوله
« فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ »
قال رفع التقية عند الكشف فينتقم من أعداء اللّه . 55 - عنه عن محمد بن حكيم قال كتبت رقعة إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فيها أتستطيع النفس المعرفة قال فقال لا فقلت يقول اللّه
« الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً »
قال هو كقوله
« ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ »
قلت يعاتبهم قال لم يعتبهم بما صنع ، قلوبهم ولكن يعاتبهم بما صنعوا ، ولو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شيء . 56 - عنه عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن تفسير هذه الآية
« فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً »
قال من صلى أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة الناس ، فقد اشترك في عمله وهو مشرك مغفور . 57 - عنه عن جراح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [ قال من كان يرجو إلى عبادة ربه أحدا ] أنه ليس من رجل يعمل شيئا من البر لا يطلب به وجه اللّه إنما يطلب به تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس ، فذاك الذي أشرك بعبادة ربه . 58 - عنه عن علي بن سالم عن أبي عبد اللّه قال قال اللّه تبارك وتعالى أنا خير شريك ، من أشرك بي في عمله لن أقبله إلا ما كان لي خالصا 59 - عنه في رواية أخرى عنه قال إن اللّه يقول أنا خير شريك ، من
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 254 | الشيخ عزيز الله عطاردي