تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
فقال : صرخ إبليس صرخة فرجعت إليه العفاريت فقالوا يا سيدنا ما هذه الصرخة الأخرى فقال ويحكم حكى اللّه واللّه كلامي قرآنا وأنزل عليه
« وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »
ثم رفع رأسه إلى السماء ثم قال وعزتك وجلالك لألحقن الفريق بالجميع ، قال فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
« إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ » *
قال صرخ إبليس صرخة ، فرجعت إليه العفاريت فقالوا يا سيدنا ما هذه الصرخة الثالثة قال واللّه من أصحاب علي ولكن وعزتك وجلالك يا رب لأزينن لهم المعاصي حتى أبغضهم إليك قال فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام والذي بعث بالحق محمدا للعفاريت والأبالسة على المؤمن أكثر من الزنابير على اللحم والمؤمن أشد من الجبل والجبل تدنو إليه بالفأس فتنحت منه والمؤمن لا يستقل عن دينه . 76 - عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل بإمامة الذي مات في عصره ، فإن أثبته أعطي كتابه بيمينه ، لقوله
« يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ »
واليمين إثبات الإمام لأنه كتاب يقرؤه إن اللّه يقول :
« فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ »
إلى آخر الآية ، والكتاب الإمام ، فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال
« فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ »
ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال اللّه
« ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ »
إلى آخر الآية . 77 - عنه عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه عن قول أمير المؤمنين عليه السّلام الإسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما كان ، فطوبى للغرباء ،