يعني أئمة الجور .
94 - عنه عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام في قوله تعالى :
« وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
قال : الأعراف كثبان بين الجنة والنار فيوقف عليها كل نبي وكل خليفة نبي مع المذنبين من أهل زمانه كما يقف صاحب الجيش مع الضعفاء من جنده وقد سبق المحسنون إلى الجنة
فيقول ذلك الخليفة للمذنبين الواقفين معه انظروا إلى إخوانكم المحسنين قد سبقوا إلى الجنة فيسلم المذنبون عليهم وذلك قوله
وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ .
95 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
« وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ »
أنه أصابهم ثلج أحمر ولم يروه قبل ذلك فماتوا فيه وجزعوا وأصابهم ما لم يعهدوه قبله .
96 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
« وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ »
أنه قال يجب الإنصات للقرآن في الصلاة وغيرها .
قال وذلك على وجه الاستحباب .
قال المؤلف :
تم بحمد اللّه وتوفيقه المجلد السادس من مسند الامام أبى عبد اللّه جعفر ابن محمد الصادق عليهما السّلام ويتلوه ان شاء اللّه المجلد السابع وأوله :
باب تفسير آيات من سورة الأنفال