تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
اللّه
« وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ »
إلى قوله
« إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ »
فقال إنما عنى اللّه بهذا إذا سمعت الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في الأئمة فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان . 175 - عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه تبارك وتعالى فرض الإيمان على جوارح بني آدم ، وقسمه عليها ، فليس من جوارحه جارحة إلا وقد وكلت من الإيمان بغير ما وكلت أختها ، فمنها أذناه اللتان يسمع بهما ، ففرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم اللّه وأن يعرض عما لا يحل له فيما نهى اللّه عنه ، والإصغاء إلى ما أسخط اللّه تعالى ، فقال في ذلك
« وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ »
إلى قوله
« حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ »
ثم استثنى موضع النسيان فقال
« وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
وقال
« فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ »
إلى قوله
« أُولُوا الْأَلْبابِ »
وقال
« قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ »
وقال
« وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ »
وقال
« وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً »
فهذا ما فرض اللّه على السمع من الإيمان ولا يصغي إلى ما لا يحل وهو عمله وهو من الإيمان . 176 - عنه عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه
« لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ »
قال من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه . 177 - عنه أبو الجارود عنه عليه السّلام قال الجهر بالسوء من القول أن يذكر الرجل بما فيه .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 467 | الشيخ عزيز الله عطاردي