تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
اللّه كتاب ، اللّه والحبل من الناس هو علي بن أبي طالب عليه السّلام . 99 - عنه عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وتلا هذه الآية
« ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ »
قال واللّه ما ضربوهم بأيديهم ولا قتلوهم بأسيافهم ، ولكن سمعوا أحاديثهم وأسرارهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا . فصار قتلا واعتداء ومعصية . 100 - عنه عن أبي بصير قال قرأت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام
« وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ »
فقال مه ليس هكذا أنزلها اللّه إنما أنزلت وأنتم قليل . 101 - عنه عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سأله أبي عن هذه الآية
« لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ »
قال ليس هكذا أنزله اللّه ما أذل اللّه رسوله قط إنما أنزلت وأنتم قليل . 102 - عنه عن ربعي بن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قرأ « ولقد نصركم اللّه ببدر وأنتم ضعفاء » وما كانوا أذلة ورسول اللّه فيهم عليه وعلى آله السلام . 103 - عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه قال رحم اللّه عبدا لم يرض من نفسه أن يكون إبليس نظيرا له في دينه وفي كتاب اللّه نجاة من الردى ، وبصيرة من العمى ، ودليل إلى الهدى ، وشفاء لما في الصدور ، فيما أمركم اللّه به من الاستغفار مع التوبة قال اللّه
« وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ »
وقال
« وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 398 | الشيخ عزيز الله عطاردي