أظهروها ، وهي بسم اللّه الرّحمن الرّحيم .
18 - عنه عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل
« وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ »
فقال فاتحة الكتاب [ يثنى فيها القول قال وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن اللّه من علي بفاتحة الكتاب ] من كنز الجنة فيها بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الآية التي يقول فيها
« وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً »
و
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
دعوى أهل الجنة حين شكروا اللّه حسن الثواب ، و
« مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ »
قال جبرئيل ما قالها مسلم قط إلا صدقه اللّه وأهل سماواته
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ »
إخلاص العبادة و
« إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
أفضل ما طلب به العباد حوائجهم
« اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
صراط الأنبياء وهم الذين أنعم اللّه عليهم
« غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ »
اليهود « وغير
الضَّالِّينَ »
النصارى .
19 - عنه عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تفسير
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
فقال الباء بهاء اللّه والسين سناء اللّه والميم مجد اللّه .
20 - عنه عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه كان يقرأ مالك يوم الدّين .
21 - عنه عن داود بن فرقد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقرأ ما لا أحصي ملك يوم الدين .
22 - عنه عن الحسن بن محمد الجمال عن بعض أصحابنا قال بعث عبد الملك بن مروان إلى عامل المدينة أن وجه إلى محمد بن علي بن الحسين ولا تهيجه ولا تروعه ، واقض له حوائجه ، وقد كان ورد على عبد الملك رجل من القدرية فحضر جميع من كان بالشام فأعياهم جميعا ، فقال ما لهذا