غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ » .
ثم قال يا أبا محمد أما واللّه ما قال اللّه لليهود والنصارى ولكنه عنى أهل القبلة .
82 - عنه عن كتاب المؤمن ، بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال الأرواح جنود مجندة تلتقي فتتشام كما تتشام الخيل فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ولو أن مؤمنا جاء إلى مسجد فيه أناس كثير ليس فيهم إلا مؤمن واحد لمالت روحه إلى ذلك المؤمن حتى يجلس إليه .
83 - عنه عن كتاب المؤمن ، بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لا واللّه لا يكون المؤمن مؤمنا أبدا حتى يكون لأخيه مثل الجسد إذا ضرب عليه عرق واحد تداعت له سائر عروقه .
84 - عنه عن كتاب المؤمن ، بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لكل شيء شيء يستريح إليه وإن المؤمن ليستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله .
85 - عنه عن كتاب المؤمن ، بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال المؤمنون في تبارهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى تداعى له سائره بالسهر والحمى .
86 - عنه عن يونس بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام قال أيما مؤمن شكا حاجته وضره إلى كافر أو من يخالفه على دينه فإنما شكا اللّه إلى عدو من أعداء اللّه وأيما مؤمن شكا حاجته وضره وحاله إلى مؤمن مثله كانت شكواه إلى اللّه عز وجل .
87 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال رأى المؤمن ورؤياه جزء من