3 - أبي قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن سدير الصيرفي قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكر عنده المؤمن فالتفت إلي فقال يا أبا الفضل ، ألا أحدثك بحال المؤمن عند اللّه فقلت بلى فحدثني جعلت فداك . فقال إذا قبض اللّه روح المؤمن صعد ملكاه إلى السماء .
فقالا يا رب عبدك ونعم العبد ، كان سريعا إلى طاعتك ، بطيئا عن معصيتك ، وقد قبضته إليك ، فما تأمرنا من بعده فيقول الجليل الجبار اهبطا إلى الدنيا ، وكونا عند قبر عبدي ، وسبحاني ومجداني وهللاني وكبراني واكتبا ذلك لعبدي حتى أبعثه من قبره . ثم قال لي ألا أزيدك قلت بلى فزدني .
فقال إذا بعث اللّه المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه ، فكلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال لا تحزن ولا تفزع وأبشر بالسرور والكرامة من اللّه عز وجل ، قال فما يزال يبشره بالسرور والكرامة من اللّه عزّ وجلّ حتى يقف بين يدي اللّه عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا ، ويأمر به إلى الجنة والمثال أمامه .
فيقول له المؤمن رحمك اللّه ، نعم الخارج معي من قبري ، ما زلت تبشرني بالسرور والكرامة من اللّه عز وجل حتى كان ذلك ، فمن أنت ؟
فيقول له المثال أنا السرور الذي تدخله على أخيك المؤمن في الدنيا خلقني اللّه منه لأبشرك .
4 - في البحار : قال الصادق عليه السّلام ما على أحدكم أن ينال الخير كله باليسير قال الراوي قلت بما ذا جعلت فداك قال يسرنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا .
5 - عنه عليه السّلام في حديث طويل قال في آخره إذا علم الرجل أن أخاه
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 544
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٥٤٤