ورجل من بني كعب من أحمس فتحدث بأحاديث فلما خرجا قلت جعلت فداك ما خلفت بالكوفة عربيين ولا عجميين أنصب منهما فقال إن هذين صحيح نسبهما ومن صح نسبه لم يدع على مثلي ما يريد عيبه قال فخرجت إلى الكوفة فلقيتهما ،
فقلت للنصر أو لا سمعت ما كنا فيه من الأحاديث مع جعفر عليه السّلام فقال واللّه ما كنا إلا في ذكر اللّه ومواعظ حسنة قال ثم لقيت الآخر فقلت له مثل ذلك فقال ما أحفظه ولا أذكر أني سمعت منه شيئا قال فذكرته حديثا من الأحاديث قال لي ويلك سمعت هذا من جعفر عليه السّلام وتعيده واللّه لو كان رأس عبد من ذهب لكانت رجلاه من خشب اذهب قبحك اللّه .
5 - عنه عن علي بن الحكم عن أبي القاسم عثمان بن عبد اللّه قال شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قوما غلبوني على دار لي في أحمس وجيرانها نصاب والرجل ليس منهم فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام إن هؤلاء الذين ذكرت قوم لهم نسب صحيح فاستعن بهم على استخراج حقك فإنهم يفعلون ،
قال فجئت إليهم فقلت لهم إن جعفرا أمرني أن أستعين بكم فقالوا لي واللّه لو لم نكن بموالي جعفر لكان الواجب علينا في صحة نسبه أن نقوم في رسالته فقاموا معي حتى استخرجوا الدار فباعوها لي وأعطوني الثمن .
6 - حدثني بعض أصحابه عن عبد اللّه بن عون الشيباني عن رجل من أصحابنا قال اكتريت من جمال شق محمل وقال لي لا تهتم لزميل فلك زميل فلما كنا بالقادسية إذا هو قد جاءني بجار لي من العرب قد كنت أعرفه بخلاف شديد وقال هذا زميلك فأظهرت له أني قد كنت أتمناه على ربي وأبديت له فرحا بمزاملته ووطنت نفسي أن أكون عبدا له وأخدمه كل ذلك فرقا منه قال :
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 540
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٥٤٠