تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
الحسن بن محبوب عن حسين بن نعيم الصّحاف قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام لم يكن الرّجل عند اللّه مؤمنا قد ثبت له الإيمان عنده ثمّ ينقله اللّه بعد من الإيمان إلى الكفر قال فقال إنّ اللّه عزّ وجلّ هو العدل إنّما دعا العباد إلى الإيمان به لا إلى الكفر ولا يدعو أحدا إلى الكفر به ، فمن آمن باللّه ثمّ ثبت له الإيمان عند اللّه لم ينقله اللّه عزّ وجلّ بعد ذلك من الإيمان إلى الكفر قلت له فيكون الرّجل كافرا قد ثبت له الكفر عند اللّه ثمّ ينقله بعد ذلك من الكفر إلى الإيمان قال فقال إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق الناس كلّهم على الفطرة الّتي فطرهم عليها لا يعرفون إيمانا بشريعة ولا كفرا بجحود ثمّ بعث اللّه الرّسل تدعوا العباد إلى الإيمان به فمنهم من هدى اللّه ومنهم من لم يهده اللّه . 5 - عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب والقاسم بن محمّد الجوهريّ عن كليب بن معاوية الأسديّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إنّ العبد يصبح مؤمنا ويمسي كافرا ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا وقوم يعارون الإيمان ثمّ يسلبونه ويسمّون المعارين ثمّ قال فلان منهم . 6 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختريّ وغيره عن عيسى شلقان قال كنت قاعدا فمرّ أبو الحسن موسى عليه السّلام ومعه بهمة قال قلت يا غلام ما ترى ما يصنع أبوك يأمرنا بالشّيء ثمّ ينهانا عنه أمرنا أن نتولّى أبا الخطاب ثمّ أمرنا أن نلعنه ونتبرّأ منه فقال أبو الحسن عليه السّلام وهو غلام : إنّ اللّه خلق خلقا للإيمان لا زوال له وخلق خلقا للكفر لا زوال له وخلق خلقا بين ذلك أعاره الإيمان يسمّون المعارين إذا شاء سلبهم وكان