34 - عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمّد الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ما ذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها واحد في أوّلها وهذا في آخرها بأفسد فيها من حب المال والشّرف في دين المسلم .
35 - عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن منصور ابن العباس عن سعيد بن جناح عن عثمان بن سعيد عن عبد الحميد بن عليّ الكوفي عن مهاجر الأسدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال مرّ عيسى بن مريم عليهما السّلام على قرية قد مات أهلها وطيرها ودوابّها فقال أما إنّهم لم يموتوا إلّا بسخطة ولو ماتوا متفرقين لتدافنوا فقال الحواريّون يا روح اللّه وكلمته ادع اللّه أن يحييهم لنا فيخبرونا ما كانت أعمالهم فنجتنبها
فدعا عيسى عليه السّلام ربّه فنودي من الجو أن نادهم فقام عيسى عليه السّلام باللّيل على شرف من الأرض فقال يا أهل هذه القرية فأجابه منهم مجيب لبّيك يا روح اللّه وكلمته فقال ويحكم ما كانت أعمالكم قال عبادة الطاغوت وحبّ الدّنيا مع خوف قليل وأمل بعيد وغفلة في لهو ولعب فقال كيف كان حبّكم للدّنيا قال كحب الصّبي لأمه إذا أقبلت علينا فرحنا وسررنا وإذا أدبرت عنا بكينا وحزنا ،
قال : كيف كانت عبادتكم للطاغوت قال الطاعة لأهل المعاصي قال كيف كان عاقبة أمركم قال بتنا ليلة في عافية وأصبحنا في الهاوية فقال وما الهاوية فقال سجين قال وما سجين قال جبال من جمر توقد علينا إلى يوم القيامة قال فما قلتم وما قيل لكم قال قلنا ردّنا إلى الدّنيا فنزهد فيها قيل لنا كذبتم ،
قال : ويحك كيف لم يكلمني غيرك من بينهم قال يا روح اللّه إنّهم
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 422
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٤٢٢