تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
74 - عنه عليه السّلام أنه قال لرفاعة ألا أخبرك بأكثر الناس وزرا قلت بلى جعلت فداك ، قال : من أعان على مؤمن بفضل كلمة ثم قال ألا أخبركم بأقلهم أجرا قلت بلى جعلت فداك قال من ادخر عن أخيه شيئا مما يحتاج إليه في أمر آخرته ودنياه ثم قال ألا أخبركم بأوفرهم نصيبا من الإثم قلت بلى جعلت فداك ، قال : من عاب عليه شيئا من قوله وفعله أو رد عليه احتقارا له وتكبرا عليه ثم قال أزيدك حرفا آخر يا رفاعة ما آمن باللّه ولا بمحمد ولا بعلي من إذا أتاه أخوه المؤمن في حاجة لم يضحك في وجهه فإن كانت حاجته عنده سارع إلى قضائها وإن لم يكن عنده تكلف من عند غيره حتى يقضيها له فإذا كان بخلاف ما وصفته فلا ولاية بيننا وبينه . 75 - عنه عن دعوات الراوندي ، قال الصادق عليه السّلام من أتاه أخوه المسلم يسأله عن فضل ما عنده فمنعه مثله اللّه له في قبره شجاعا ينهش لحمه إلى يوم القيامة . 76 - عنه عن عدة الداعي ، عن إسماعيل بن عمار قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام المؤمن رحمة قال نعم وأيما مؤمن أتاه أخوه في حاجته فإنما ذلك رحمة ساقها اللّه إليه وسيبها له فإن قضاها كان قد قبل الرحمة بقبولها وإن رده وهو يقدر على قضائها فإنما رد عن نفسه الرحمة التي ساقها اللّه إليه وسيبها له وذخرت الرحمة للمردود عن حاجته ومن مشى في حاجة أخيه ولم يناصحه بكل جهده فقد خان اللّه ورسوله والمؤمنين ، وأيما رجل من شيعتنا أتاه رجل من إخوانه واستعان به في حاجته فلم يعنه وهو يقدر ابتلاه اللّه تعالى بقضاء حوائج أعدائنا ليعذبه بها ومن حقر مؤمنا فقيرا واستخف به واحتقره لقلة ذات يده وفقره شهره اللّه يوم