إلى اللّه من عشرين حجّة كلّ حجّة ينفق فيها صاحبها مائة ألف .
21 - عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن هارون بن الجهم عن إسماعيل بن عمار الصّيرفي قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن قال نعم قلت وكيف ذاك قال أيّما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنّما ذلك رحمة من اللّه ساقها إليه وسبّبها له فإن قضى حاجته كان قد قبل الرّحمة بقبولها وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها ،
فإنّما ردّ عن نفسه رحمة من اللّه جلّ وعزّ ساقها إليه وسبّبها له وذخر اللّه عزّ وجلّ تلك الرّحمة إلى يوم القيامة حتّى يكون المردود حاجته هو الحاكم فيها إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء صرفها إلى غيره يا إسماعيل فإذا كان يوم القيامة وهو الحاكم في رحمة من اللّه قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها ؟ قلت :
لا أظنّ يصرفها عن نفسه قال لا تظنّ ولكن استيقن فإنّه لن يردّها عن نفسه يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلّط اللّه عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة مغفورا له أو معذّبا .
22 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحكم ابن أيمن عن أبان بن تغلب قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول من طاف بالبيت أسبوعا كتب اللّه عزّ وجلّ له ستّة آلاف حسنة ومحا عنه ستّة آلاف سيئة ورفع له ستّة آلاف درجة قال وزاد فيه إسحاق بن عمار وقضى له ستّة آلاف حاجة قال ثمّ قال وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتّى عدّ عشرا .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 314
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣١٤