ففي اللسان .
11 - عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن بكر بن صالح عن الغفاري عن جعفر بن إبراهيم قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من رأى موضع كلامه من عمله قلّ كلامه إلّا فيما يعنيه .
12 - عنه عن أبي عليّ الاشعرىّ عن الحسن بن عليّ الكوفي عن عثمان بن عيسى عن سعيد بن يسار عن منصور بن يونس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال في حكمة آل داود على العاقل أن يكون عارفا بزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه .
13 - عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن علي بن الحسن بن رباط عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لا يزال العبد المؤمن يكتب محسنا ما دام ساكتا فإذا تكلّم كتب محسنا أو مسيئا .
14 - عنه عن أحمد بن محمّد بن أحمد عن علي بن الحسن التّيمي عن محمّد ابن عبد اللّه عن زرارة عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إذا قال المؤمن لأخيه أفّ خرج من ولايته وإذا قال أنت عدوي كفر أحدهما لأنّه لا يقبل اللّه عزّ وجلّ من أحد عملا في تثريب على مؤمن نصيحة ولا يقبل من مؤمن عملا وهو يضمر في قلبه على المؤمن سوءا ،
لو كشف الغطاء عن الناس فنظروا إلى وصل ما بين اللّه عزّ وجلّ وبين المؤمن خضعت للمؤمنين رقابهم وتسهّلت لهم أمورهم ولانت لهم طاعتهم ولو نظروا إلى مردود الاعمال من اللّه عزّ وجلّ لقالوا ما يتقبّل اللّه عزّ وجلّ من أحد عملا .
وسمعته يقول لرجل من الشيعة أنتم الطّيبون ونساؤكم الطّيبات كلّ
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 239
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٣٩