ذلك قول اللّه تبارك وتعالى
وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب اللّه فقلت له وما الإحسان قال فقال إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك وإذا صمت فتوق كلما فيه فساد صومك وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك قال وكل عمل تعمله للّه فليكن نقيا من الدنس .
12 - عنه عن عدة من أصحابنا عن علي بن أسباط عن يحيى بن بشير النبال عمن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال من أراد اللّه بالقليل من عمله أظهر اللّه له أكثر مما أراده به ومن أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه وسهر من ليله أبى اللّه إلا أن يقلله في عين من سمعه .
13 - الكليني عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ حنيفا مسلما قال خالصا مخلصا ليس فيه شيء من عبادة الأوثان .
14 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمّد عن المنقريّ عن سفيان بن عيينة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ ليبلوكم أيّكم أحسن عملا قال ليس يعني أكثر عملا ولكن أصوبكم عملا وإنّما الإصابة خشية اللّه والنيّة الصادقة والحسنة ثمّ قال الإبقاء على العمل حتّى يخلص أشدّ من العمل .
والعمل الخالص الّذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلّا اللّه عزّ وجلّ والنيّة أفضل من العمل ألا وإنّ النّيّة هي العمل ثمّ تلا قوله عزّ وجلّ قل كلّ يعمل على شاكلته يعني على نيّته .
15 - عنه بهذا الإسناد قال سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ إلّا من أتى اللّه بقلب سليم قال القلب السليم الّذي يلقى ربّه وليس فيه أحد سواه قال