تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
أمره لقي اللّه عزّ وجلّ مؤمنا بما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، هيهات هيهات فات قوم وماتوا قبل أن يهتدوا وظنّوا أنّهم آمنوا وأشركوا من حيث لا يعلمون إنّه من أتى البيوت من أبوابها اهتدى ومن أخذ في غيرها سلك طريق الرّدى وصل اللّه طاعة ولي أمره بطاعة رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وطاعة رسوله بطاعته فمن ترك طاعة ولاة الامر لم يطع اللّه ولا رسوله وهو الاقرار بما نزل من عند اللّه
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
والتمسوا البيوت الّتي
أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
فإنّه قد خبّركم أنّهم
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
عزّ وجلّ
وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ
إنّ اللّه قد استخلص الرّسل لأمره ثمّ استخلصهم مصدقين لذلك في نذره فقال
وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ
تاه من جهل واهتدى من أبصر وعقل إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
وكيف يهتدي من لم يبصر وكيف يبصر من لم ينذر اتّبعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأقرّوا بما نزل من عند اللّه واتّبعوا آثار الهدى فإنّهم علامات الأمانة والتّقى واعلموا أنّه لو أنكر رجل عيسى ابن مريم عليه السّلام وأقرّ بمن سواه من الرّسل لم يؤمن اقتصّوا الطّريق بالتماس المنار والتمسوا من وراء الحجب الآثار تستكملوا أمر دينكم وتؤمنوا باللّه ربكم 13 - الصدوق حدثنا محمد بن الحسن رضي اللّه عنه قال حدثنا محمد ابن يحيى العطار عن أحمد بن محمد قال حدثني أبو عبد اللّه الرازي عن الحسن بن علي بن أبي عثمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أربع خصال لا تكون في مؤمن لا يكون مجنونا ولا يسأل عن أبواب