Skip to main content

مسند الإمام الصادق ( ع ) — Page 148

Contributors:

P.148
الواحد لا إله إلا هو وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وأن محمدا عبده ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والإقرار بما كان من عند اللّه من نبي أو كتاب وذلك ما فرض على القلب من الإقرار والمعرفة ، قال اللّه عز وجل :
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً
وقال عز وجل :
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
وقال :
الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ
وقال عز وجل :
إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ
وقال عز وجل :
وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ
، فذلك ما فرض اللّه عز وجل على القلب من الإقرار والمعرفة وهو عمله وهو رأس الإيمان وفرض على اللسان العقل والتعبير عن القلب ما عقد عليه فأقر به فقال تبارك وتعالى
قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
وقال
قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
وقال
وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً
وقال
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ
وأشباه ذلك مما أمر اللّه عز وجل بالقول به فهذا ما فرض اللّه عز وجل على اللسان وهو عمله . 67 - عنه عليه السّلام فرض على السمع الإصغاء إلى ما أمر اللّه به وأن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم اللّه وما لا يحل له مما نهى اللّه عز وجل عنه وعن الإصغاء إلى ما أسخط اللّه عز وجل وقال في ذلك
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ
ثم استثنى في موضع آخر وقال
وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
وقال
مسند الإمام الصادق ( ع ) — Page 148 | الشيخ عزيز الله عطاردي