فقالوا أقم لنا رجلا نفزع إليه في أمر ديننا وما نحتاج إليه من الأحكام قال لا تحتاجون إلى ذلك ، متى ما احتاج أحدكم عرج إلي وسمع مني وينصرف ،
فقالوا لا بد فقال قد أقمت عليكم المفضل اسمعوا منه واقبلوا عنه فإنه لا يقول على اللّه وعلي إلا الحق ، فلم يأت عليه كثير شيء حتى شنعوا عليه وعلى أصحابه ، وقالوا أصحابه لا يصلون ويشربون النبيذ وهم أصحاب الحمام ويقطعون الطريق ، والمفضل يقربهم ويدنيهم .
12 - عنه عن علي بن محمد ، قال حدثني أحمد بن محمد ، عن الحسين ابن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، عن يونس بن ظبيان ، قال ، قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك لو كتبت إلى هذين الرجلين بالكف عن هذا الرجل فإنهما له مؤذيان فقال إذن أغريهما به ، كان كثير عزة في مودتها أصدق منهما في مودتي حيث يقول .
لقد علمت بالغيب ألا أحبها * إذا هو لم يكرم على كريمها
أما واللّه لو كرمت عليهما لكرم عليهما من أقرب وأوثر .
رجال الكشي : 272 ، إلى 278