كان إذا سافر وأنا معه فنعس ، وهو على راحلته أدنيت راحلتي من راحلته فوسدته ذراعي الميل والميلين حتى يقضي وطره من النوم ، وكذلك يصنع بي ابني هذا ،
قال قلت جعلت فداك زدني قال إني لأجد بابني هذا ما كان يجد يعقوب بيوسف ، قلت يا سيدي زدني قال هو صاحبك الذي سألت عنه ، فأقر له بحقه فقمت حتى قبلت رأسه ودعوت اللّه له . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام أما إنه لم يؤذن لي في أمرك منك ، قلت جعلت فداك أخبر به أحدا ؟
قال نعم أهلك وولدك ورفقاءك ، وكان معي أهلي وولدي ويونس بن ظبيان من رفقائي ، فلما أخبرتهم حمدوا اللّه على ذلك كثيرا ، وقال يونس لا واللّه حتى أسمع ذلك منه ، وكانت فيه عجلة ، فخرج واتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام قد سبقني وقال الأمر كما قال لك الفيض ، قال سمعت وأطعت .
( 1 ) رجال الكشي : 301 - 302 - 303
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 500
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٥٠٠