أربعين .
22 - عنه حدثنا محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل عن أبي إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر عن المفضل الجعفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول أتدري ما كان قميص يوسف قال قلت لا قال إن إبراهيم لما أوقد له النار أتاه جبرئيل بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه فلم يضره معه حر ولا برد فلما حضر إبراهيم الوفاة جعله في تميمته وعلقها على إسحاق وعلقها إسحاق على يعقوب فلما ولد يوسف علقها عليه وكان في عضده حتى كان من أمره ما كان .
فلما أخرج يوسف بمصر القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه فهو قوله تعالى
« إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ »
فهو ذلك القميص الذي أنزل به من الجنة قلت جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص فقال إلى أهله ثم قال كل نبي ورث علمه أو غيره فقد انتهى إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته .
23 - محمد بن يعقوب : عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم عن معاوية بن وهب عن سعيد السّمّان قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه رجلان من الزّيديّة فقالا له أفيكم إمام مفترض الطّاعة قال فقال لا قال فقالا له قد أخبرنا عنك الثّقات أنّك تفتي وتقرّ وتقول به ونسمّيهم لك فلان وفلان وهم أصحاب ورع وتشمير وهم ممّن لا يكذب فغضب أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال ما أمرتهم بهذا فلمّا رأيا الغضب في وجهه خرجا .
فقال لي : أتعرف هذين قلت نعم هما من أهل سوقنا وهما من الزّيديّة وهما يزعمان أنّ سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند عبد اللّه بن الحسن فقال