تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
الليلة التي علق بجدي فيها أتى آت جد أبي وهو راقد فأتاه بكأس فيها شربة أرق من الماء وأبيض من اللبن وألين من الزبد وأحلى من الشهد وأبرد من الثلج . فسقاه إياه وأمره بالجماع فقام فرحا مسرورا وجامع فعلق فيها بجدي ولما كان في الليلة التي علق فيها بأبي أتى آت جدي فسقاه كما سقاه جد أبي وأمره بالجماع فقام فرحا مسرورا فجامع فعلق بأبي ولما كان في الليلة التي علق بي فيها أتى آت أبي فسقاه وأمره كما أمرهم . فقام فرحا مسرورا فجامع فعلق بي ولما كان في الليلة التي علق فيها بابني هذا أتاني آت كما أتى جد أبي وجدي وأبي فسقاني كما سقاهم وأمرني كما أمرهم فقمت فرحا مسرورا بعلم اللّه بما وهب لي فجامعت فعلق بابني وإن نطفة الإمام مما أخبرتك فإذا استقرت في الرحم أربعين ليلة نصب اللّه له عمودا من نور في بطن أمه ينظر منه مد بصره فإذا تمت له في بطن أمه أربعة أشهر أتاه ملك يقال له حيوان وكتب على عضده الأيمن وتمّت كلمة ربّك صدقا وعدلا لا مبدّل لكلماته وهو السّميع العليم فإذا وقع من بطن أمه وقع واضعا يده على الأرض رافعا رأسه إلى السماء فإذا وضع يده إلى الأرض فإنه يقبض كل علم أنزله اللّه من السماء إلى الأرض وأما رفعه رأسه إلى السماء . فإن مناديا ينادي من بطنان العرش من قبل رب العزة من الأفق الأعلى باسمه واسم أبيه يقول يا فلان أثبت ثبتك اللّه فلعظيم ما خلقك أنت صفوتي من خلقي وموضع سري وعيبة علمي لك ولمن تولاك أوجبت رحمتي وأسكنت جنتي وأحللت جواري ثم وعزتي لأصلين من عاداك أشد عذابي وإن أوسعت عليهم من سعة رزقي فإذا انقضى صوت المنادي