فأتيت رجلين من أهل الكوفة كانا يقولان به فأخبرتهما فقال واحد منهما سمعت وأطعت ورضيت وسلمت وقال الآخر وأهوى بيده إلى جيبه فثقه .
ثم قال لا واللّه لا سمعت ولا أطعت ولا رضيت حتى أسمعه منه ثم قال خرج متوجها إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال وتبعته فلما كنا بالباب فاستأذنا فأذن لي فدخلت قبله ثم أذن له فدخل فلما دخل قال له أبو عبد اللّه عليه السّلام يا فلان « يريد كل أمري منكم أن يؤتى صحف منشرة » إن الذي أخبرك به فلان الحق قال جعلت فداك إني أشتهي أن أسمعه منك ،
قال إن فلانا إمامك وصاحبك من بعدي يعني أبا الحسن عليه السّلام فلا يدعيها فيما بيني وبينه إلا كاذب مفتر فالتفت إلى الكوفي وكان يحسن كلام النبطية وكان صاحب قبالات فقال لي درفه فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن درفه بالنبطية خذها أجل فخذها فخرجنا من عنده .
المنابع :
( 1 ) بصائر الدرجات : 333 ، إلى 339 .