مجتنب لجميع المحارم قال فقال يا ميسرة يعرف شيئا مما أنت عليه قلت اللّه أعلم فحججت من قابل فسألت عن الرجل فوجدته لا يعرف شيئا من هذا الأمر فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بخبر الرجل فقال لي مثل ما قال في العام الماضي يعرف شيئا مما أنت عليه قلت لا قال يا ميسرة أي البقاع أعظم حرمة .
قال : قلت : اللّه ورسوله وابن رسوله أعلم قال يا ميسرة ما بين الركن والمقام روضة من رياض الجنة واللّه لو أن عبدا عمره اللّه فيما بين الركن والمقام ألف عام وفيما بين القبر والمنبر يعبده ألف عام ثم ذبح على فراشه مظلوما كما يذبح الكبش الأملح ثم لقي اللّه عز وجل بغير ولا يتنا لكان حقيقا على اللّه عز وجل أن يكبه على منخريه في نار جهنم .
92 - عنه وفي حديث آخر قال الصادق عليه السّلام الناصب لنا أهل البيت لا يبالي صام أو صلى أو زنى أو سرق إنه في النار .
93 - عنه أبي رحمه اللّه قال حدثني سعد بن عبد اللّه يرفعه إلى هشام ابن سالم قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما ترى في رجل سبابة لعلي عليه السّلام قال هو واللّه حلال الدم لولا أن يعم به بريئا قلت أي شيء يعم به بريئا قال يقتل مؤمن بكافر .
94 - عنه حدثني محمّد بن الحسن قال حدثني محمّد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحكم بن مسكين عن أبي سعيد المكارى عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام أصبح عدونا على شفا حفرة من النار وكان شفا حفرته قد انهارت به في نار جهنم فتعسا لأهل النار وبئس مثواهم إن اللّه عز وجل يقول فبئس مثوى المتكبّرين وما من أحد يقصر حبنا بخير إلا جعل اللّه عنده .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 488
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٤٨٨