فسلم عليه ثم قال لحذيفة قم فسلم علي أمير المؤمنين فقام فسلم ثم قال لبريدة الأسلمي قم فسلم على أمير المؤمنين فقام وسلم وكان بريدة أصغر القوم ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إنما دعوتكم لتكونوا شهداء أقمتم أم كتمتم فامر أبو بكر ( على الناس ) وبريدة غائب بالشام فلما قدم بريدة اتى أبا بكر وهو في مجلسه .
فقال يا أبا بكر هل نسيت تسليمنا على علي بإمرة المؤمنين نسميه بها واجبا من اللّه ورسوله قال يا بريدة إنك غبت وشهدنا وإن اللّه يحدث الأمر بعد الأمر ولم يكن اللّه ليجمع لأهل هذا البيت النبوة والملك فقال لي انما ذكرت هذا لتكون من شهداء اللّه في الأرض ( ان ) منا بعد الرسول صلّى اللّه عليه وآله سبعة أوصياء أئمة مفترضة طاعتهم سابعهم القائم إن شاء اللّه ان اللّه عزيز حكيم يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء وهو العزيز الحكيم .
ثم بعد القائم أحد عشر مهديا من ولد الحسين فقلت من السابع جعلني اللّه فداك ( امرك ) على الرأس والعين قال قلت ثلث مرات قال ثم بعدى امامكم وقائمكم إن شاء اللّه ان أبى ونعم الأب كان قال رحمة اللّه عليه كان يقول لو وجدت ثلاثة رهط فاستودعهم العلم وهم أهل ذلك حدثت بما لا يحتاج إلى نظر في حلال ولا حرام وما يكون إلى يوم القيامة .
إن حديثنا صعب لا يؤمن به الا عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان ثم قال واللّه ان منا لخزان اللّه في الأرض وخزانه في السماء لسنا بخزان على ذهب ولا على فضة وان منا لحملة العرش يوم القيامة محمّد وعلى والحسن والحسين عليهم السّلام ومن شاء اللّه أربعة أخر من شاء اللّه ان يكونوا .
2 - جعفر بن محمّد ، عن عبد اللّه بن طلحة النهدي مثل هذا الحديث - حديث ذريح الا انه زاد فيه قال أبو عبد اللّه عليه السّلام انما حدثتك بهذا الحديث
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 452
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٤٥٢