فهال ذلك فرعون وقال ليعقوب عمدت إلى رجل أجرته فدعوت عليه أحب أن تدعو إلهك برده فدعا له فرده اللّه إليه فقال العادي إني رأيت هذا مع إبراهيم خليل الرحمن في زمن كذا وكذا قال يعقوب ليس أنا الذي رأيته إنما رأيت إسحاق فقال له فمن أنت قال أنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن صلّى اللّه عليه وآله فقال العادي صدق ذلك الذي رأيته فقال صدق وصدقت .
39 - عنه عن ابن بابويه عن أبيه حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد حدثنا موسى بن جعفر البغدادي عن ابن معبد عن عبد اللّه الدهقان عن درست عن أبي خالد عن أبي خالد عن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال دخل يوسف صلوات اللّه عليه السجن وهو ابن اثنتي عشرة سنة ومكث بعدها ثمانية عشر وبقي بعد خروجه ثمانين سنة فذلك مائة وعشر سنين .
40 - قال ابن فهد : روى محمد بن علي بن بابويه مرفوعا إلى الصادق عليه السّلام قال : استأذنت زليخا على يوسف فقيل لها يا زليخا إنا نكره أن نقدم بك عليه لما كان منك إليه قالت إني لا أخاف ممن يخاف اللّه فلما دخلت قال لها يا زليخا ما لي أراك قد تغير لونك قالت الحمد للّه الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا وجعل العبيد بطاعتهم ملوكا قال لها يا زليخا ما دعاك إلى ما كان منك ؟
قالت : حسن وجهك يا يوسف قال فكيف لو رأيت نبيا يقال له :
محمد صلّى اللّه عليه وآله يكون في آخر الزمان ؟ أحسن مني وجها وأحسن مني خلقا وأسمح مني كفا قالت صدقت قال وكيف علمت أني صدقت قالت لأنك حين ذكرته وقع حبه في قلبي فأوحى اللّه عز وجل إلى يوسف أنها قد صدقت وإني أحببتها لحبها محمدا وآله فأمره اللّه تعالى أن يتزوجها .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 253
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٥٣