تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
نوح فمن بلغه منكم فليسلم له فإن قومه يهلكون بالغرق إلا من آمن به وصدقه ما قيل لهم وما أمروا به . 5 - عنه بإسناده عن ابن أبي الديلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن قابيل أتى هبة اللّه عليه السّلام فقال إن أبي قد أعطاك العلم الذي كان عنده وأنا كنت أكبر منك وأحق به منك ولكن قتلت ابنه فغضب علي فآثرك بذلك العلم علي وإنك واللّه إن ذكرت شيئا مما عندك من العلم الذي ورثك أبوك لتتكبر به علي ولتفتخر علي لأقتلنك كما قتلت أخاك . فاستخفى هبة اللّه بما عنده من العلم لينقضي دولة قابيل ولذلك يسعنا في قومنا التقية لأن لنا في ابن آدم أسوة قال فحدث هبة اللّه ولده بالميثاق سرا فجرت واللّه السنة بالوصية من هبة اللّه في ولده ومن يتخذه يتوارثونها عالم بعد عالم وكانوا يفتحون الوصية كل سنة يوما فيحدثون أن أباهم قد بشرهم بنوح عليه السّلام . قال : وإن قابيل لما رأى النار التي قبلت قربان هابيل ظن قابيل أن هابيل كان يعبد تلك النار ولم يكن له علم بربه ، فقال قابيل : لا أعبد النار التي عبدها هابيل ولكن أعبد نارا وأقرب قربانا لها فبنى بيوت النيران .

المنابع :

( 1 ) علل الشرائع : 1 / 4 ، ( 2 ) قصص الأنبياء : 60 إلى 66 .