تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
اللّه عن الحسين بن سعيد الخزاز عن رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال اللّه غاية من غياه والمغيا غير الغاية توحد بالربوبية ووصف نفسه بغير محدودية فالذاكر اللّه غير اللّه واللّه غير أسمائه وكل شيء وقع عليه اسم شيء سواه فهو مخلوق ألا ترى إلى قوله العزة للّه العظمة للّه وقال وللّه الأسماء الحسنى فادعوه بها وقال قل ادعوا اللّه أو ادعوا الرّحمن أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى فالأسماء مضافة إليه وهو التوحيد الخالص . 13 - عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه اللّه قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي أبو الحسين قال حدثني موسى بن عمران عن الحسين بن يزيد عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن عبد اللّه بن جرير العبدي عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه كان يقول الحمد للّه الذي لا يحس ولا يجس ولا يمس لا يدرك بالحواس الخمس ولا يقع عليه الوهم ولا تصفه الألسن . فكل شيء حسته الحواس أو جسته الجواس أو لمسته الأيدي فهو مخلوق واللّه هو العلي حيث ما يبتغى يوجد والحمد للّه الذي كان قبل أن يكون كان لم يوجد لو صفه كان بل كان أولا كائنا لم يكونه مكون جل ثناؤه بل كون الأشياء قبل كونها فكانت كما كونها علم ما كان وما هو كائن كان إذ لم يكن شيء ولم ينطق فيه ناطق فكان إذ لا كان . 14 - عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن عبد اللّه بن جرير العبدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه كان يقول الحمد للّه الذي لا يحس ولا يجس ولا يمس ولا يدرك بالحواس الخمس ولا يقع عليه الوهم ولا تصفه الألسن وكل شيء حسته الحواس أو لمسته الأيدي فهو مخلوق الحمد للّه الذي كان إذ لم يكن شيء