Skip to main content

مسند الإمام الصادق ( ع ) — Page 340

Contributors:

P.340
عن محمد بن العباس العاصمي عن الحسن بن علي بن يقطين عن أبيه عن محمد بن الربيع الحاجب قال قعد المنصور يوما في قصره في القبة الخضراء وكانت قبل قتل محمد وإبراهيم تدعى الحمراء وكان له يوم يقعد فيه يسمى ذلك اليوم يوم الذبح وكان أشخص جعفر بن محمد عليه السّلام من المدينة فلم يزل في الحمراء نهاره كله حتى جاء الليل ومضى أكثره قال ثم دعا أبي الربيع فقال له يا ربيع إنك تعرف موضعك مني وإني يكون لي الخبر ولا تظهر عليه أمهات الأولاد وتكون أنت المعالج له . فقال قلت : يا أمير المؤمنين ذلك من فضل اللّه عليّ وفضل أمير المؤمنين . وما فوقي في النصح غاية قال كذلك أنت سر الساعة إلى جعفر بن محمد بن فاطمة عليهم السّلام فأتني على الحال الذي تجده عليه لا تغير شيئا مما هو عليه فقلت إنّا للّه وإنّا إليه راجعون هذا واللّه هو العطب إن أتيت به على ما أراه من غضبه قتله وذهبت الآخرة وإن لم آت به وأدهنت في أمره قتلني وقتل نسلي وأخذ أموالي فخيرت بين الدنيا والآخرة فمالت نفسي إلى الدنيا . قال محمد بن الربيع فدعاني أبي وكنت أفظ ولده وأغلظهم قلبا فقال لي امض إلى جعفر بن محمد بن علي عليهم السّلام فتسلق على حائطه ولا تستفتح عليه بابا فيغير بعض ما هو عليه ولكن انزل عليه نزولا فأت به على الحال التي هو فيها قال فأتيته وقد ذهب الليل إلى أقله فأمرت بنصب السلاليم وتسلقت عليه الحائط فنزلت عليه داره فوجدته قائما يصلي وعليه قميص ومنديل قد ائتزر به فلما سلم من صلاته قلت له أجب أمير المؤمنين .