تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
باب الدار تصادف غلاما نوبيا على بغلة شهباء معه حنوط وكفن يدفعها إليك قال فخرجت فإذا بالغلام الموصوف فلما رآني قال يا عثمان ان سيدي جعفر بن محمد عليهما السّلام يقول لك ما آن ان ترجع عن كفرك وضلالك فان اللّه عزّ وجلّ اطلع عليك فرآك للسيد خادما فانتجبك فخذ في جهازه . 293 - عنه ، عن الأغاني قال عباد بن صهيب كنت عند جعفر بن محمد فاتاه نعى السيد فدعا له وترحم عليه فقال له رجل يا بن رسول اللّه وهو يشرب الخمر ويؤمن بالرجعة فقال عليه السّلام حدثني أبي عن جدى ان محبي آل محمد لا يموتون الا تائبين وقد تاب ورفع مصلى كان تحته فأخرج كتابا من السيد يعرفه أنه قد تاب ويسأله الدعاء . 294 - عنه قال : في اخبار السيد أنه ناظر معه مؤمن الطاق في ابن الحنفية فغلبه عليه فقال تركت ابن خولة لاعن قلى وانى لك الكلف الوامق وانى له حافظ في المغيب أدين بما دان في الصادق هو الحبر حبر بني هاشم ونور من الملك الرازق به ينعش اللّه جمع العباد ويجرى البلاغة في الناطق اتاني برهانه معلنا فدنت ولم أك كالمائق فتنصد بعد بيان الهدى إلى حبتر وأبى حامق فقال الطاقى أحسنت الآن اتيت رشدك وبلغت اشدك وتبوّأت من الخير موضعا ومن الجنة مقعدا وأنشأ السيد يقول :
تجعفرت باسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت أن اللّه يعفو ويغفر
ودنت بدين غير ما كنت داينا * به ونهاني سيد الناس جعفر
فقلت هب انى فد تهوّدت برهة * والا فدينى دين من يتنصر
فانى إلى الرحمن من ذاك تائب * وانى قد أسلمت واللّه أكبر
ولست بغال ما حييت وراجع * إلى ما عليه كنت اخفى اظهر