افترى .
11 - عنه ، قال حدثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن العلوىّ ، قال حدثني أبو نصر أحمد بن عبد المنعم الصيداوي ، قال حدثنا عمرو بن شمر الجعفي ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السّلام ، قال : قلت له : يا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم انّ قوما يقولون : ان اللّه تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسن والحسين قال : كذبوا واللّه ، أو لم يسمعوا اللّه تعالى ذكره يقول ( وجعلها كلمة باقية في عقبه ) ، فهل جعلها الا في عقب الحسين . ثم قال : يا جابر انّ الأئمة هم الذين نص رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم بالإمامة ، وهم الأئمة الذين قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : لما أسرى بي إلى السماء وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثنا عشر اسما ، منهم علىّ وسبطاه وعلى ومحمد وموسى وعلى ومحمد وعلى ومحمد وعلى والحسن والحجة القائم ، فهذه الأئمة من أهل بيت الصفوة والطهارة ، واللّه ما يدعيه أحد غيرنا الا حشره اللّه تعالى مع إبليس وجنوده .
ثم تنفس عليه السّلام وقال : لا رعى اللّه هذه الأمة فإنها لم ترع حق نبيها ، أما واللّه لو تركوا الحق على أهله لما اختلف في اللّه تعالى اثنان ، ثم أنشأ عليه السّلام يقول :
ان اليهود لحبهم لنبيهم * أمنوا بوائق حادثات الأمان
والمؤمنون لحب آل محمد * يرمون في الآفاق بالنيران
قلت : يا سيدي أليس هذا لامر لكم ؟ قال : نعم ، قلت : فلم قعدتم عن حقكم ودعواكم ؟ وقد قال اللّه تعالى « وجاهدوا في اللّه حق جهاده هو اجتباكم » قال : فما بال أمير المؤمنين عليه السّلام قعد عن حقه حيث لم يجد ناصرا ،