فهو في النار ، وقال : إن صاحبكم ، يعنى عليّا عليه السّلام كان يشترى القميصين فيخيّر غلامه بينهما ، فيختار أيّهما شاء يأخذه ، ثم يلبس الآخر ، فإذا جاوز كمّه أصابعه قطعه ، فإذا جاوز ذيله كعبيه خذفه [ 1 ]
. 4 - عنه باسناده عن بعض أصحاب أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام أنّه قال :
دخلت : يعنى على أبى جعفر عليه السّلام في منزله ، فوجدته في بيت منجّد قد تضدّ بوسائد وأنماط ومرافق وأفرشة ، ثم دخلت عليه بعد ذلك فوجدته في بيت مفروش بحصير ، فقلت لا ما هذا البيت ؟ جعلت فداك ، قال : هذا بيتي ، والذي رأيت قبله بيت المرأة ، وسأحدّثك بحديث حدثني أبي عليه السّلام قال : دخل قوم على الحسين بن علي عليهما السّلام فرأوا في منزله بساطا ونمارق وغير ذلك من الفروش ، فقالوا : يا بن رسول اللّه ! نرى في منزلك أشياء لم تكن في منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : إنّا تتزوّج النساء فنعطيهنّ مهورهنّ فيشترين بها ما شئن ، ليس لنا فيه شيء [ 2 ]
. 5 - عنه قال : روينا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : لا تصلّى المرأة إلّا وعليها من الحلى خرص ، فما فوقه ، إلّا أن لا تجده ، ونهى النساء أن يكنّ معطلات من الحلى ولا يتشبّهنّ بالرجال ، ولعن من فعل ذلك منهنّ [ 3 ]
. 6 - عنه باسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام أنّه قال : لا ينبغي لامرأة أن تعطّل نفسها من الحلى ، ولو أن تعلّق في رقبتها قلادة [ 4 ]
. 7 - عنه باسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام أنّه سئل عن حلى الذهب للنساء قال : لا بأس به ، إنما يكره للرجال [ 5 ]
.
هامش
[ 1 ] دعائم الاسلام : 2 / 157 .
[ 2 ] دعائم الاسلام : 2 / 159 .
[ 3 ] دعائم الاسلام : 2 / 162 .
[ 4 ] دعائم الاسلام : 2 / 163 .
[ 5 ] دعائم الاسلام : 2 / 163 .