الحضرمي وهو أبو بكر ، قال الكشي : حدثني علىّ بن محمّد بن قتيبة القتيبي ، قال :
حدّثنا الفضل بن شاذان ، قال : قال حدّثنى أبى ، عن محمّد بن جمهور ، عن بكار بن أبي بكر الحضرمي ، قال : دخل أبو بكر وعلقمة على زيد بن علي عليه السّلام وكان علقمة أكبر من أبى .
فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره وكان بلغهما انّه قال : ليس الإمام من أرخى عليه سترة انما الامام من شهر سيفه ، فقال أبو بكر وكان أجرأهما يا أبا الحسين أخبرني عن علىّ بن أبي طالب عليه السّلام كان اماما وهو مرخ عليه ستره أو لم يكن اماما حتّى خرج وشهر سيفه .
قال : فسكت فلم يجبه ، فرد عليه السّلام ثلاث مرّات كلّ ذلك لا يجبه بشيء فقال له أبو بكر ان كان علىّ بن أبي طالب اماما ، فقد يجوز أن يكون بعده امام مرخ عليه ستره وان لم يكن اماما وهو مرخ عليه ستره ، فأنت ما جاء بك هاهنا فطلب أبى من علقمة أن يكفّ عنه فكفّ عنه .
قلت له روايات عن الإمام الباقر عليه السّلام واخباره في باب ما جرى له في الشام وباب ما جرى له مع أهل زمانه الحديث 2 وكتاب الغيبة باب ما يحدث قبل الظهور الحديث 8 وكتاب الأصحاب باب ما روى في سلمان وأبي ذر الحديث 8 - 12 وباب ما روى في عكرمة الحديث 1 .
كتاب التفسير سورة النساء الحديث 29 - 30 وسورة النحل الحديث 3 وسورة الناس الحديث 1 وكتاب الطهارة باب الأغسال الحديث 13 وكتاب الصلاة باب الركوع والسجود الحديث 8 - 18 وباب صلاة الجمعة الحديث 57 وباب صلاة التطوع الحديث 1 وكتاب النكاح باب المهر الحديث 16 وكتاب الزيارة باب زيارة الحسين عليه السّلام الحديث 15 وكتاب الجنائز باب صلاة الميّت الحديث 2 وباب السؤال عن الميّت الحديث 2 .
مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 311
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣١١